مؤتمر في غزة:  المتغيرات المستقبلية في النهج السياسي الفلسطيني:

20180418_103252

 

نظمت مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية، بالتعاون مع مركز التخطيط الفلسطيني مؤتمراً بعنوان: “المتغيرات السياسية في النهج السياسي الفلسطيني”، وذلك يوم الأربعاء الماضي، الموافق 18 أبريل 2018، في قاعة المتحف بمدينة غزة.

المؤتمر عقد على جلستين، حيث بحثت الجلسة الأولى المواقف السياسية الرسمية، وبحثت الجلسة الثانية المواقفة البحثية من قبل باحثين وأكاديميين مرموقين. في الجلسة الأولى تطرق السيد د. احمد المجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الى مجموعة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية وخاصة السياسة الامريكية الحالية، والقرارات الخاصة بالقدس الشرقية، حيث أوضح السيد المجدلاني ان المبادرة العربية للسلام هي من قطعت الطريق على الرؤية الامريكية المسمية بصفقة القرن، وان القيادة الفلسطينية هي من سوف تصنع سياساتها ولن تنصاع للرؤية الامريكية.

من جانبه أوضح د. عاطف أبو سيف ان الانقسام الفلسطيني يجب ان ينتهي، ويجب تطوير مكانة فلسطين القانونية إلى دولة كاملة العضوية، كما يجب العمل على عقد المجلس الوطني في نهاية شهر ابريل لاستكمال عملية التطوير والتمكين لأدوات العمل السياسي في مواجهة سياسات إسرائيل وواشنطن.

د. احمد صالح عارض عقد المجلس الوطني بدون مشاركة جميع الفصائل الفلسطينية، وتحدث ان حركة حماس بعد تقديمها للوثيقة السياسية العام الماضي، أصبحت تعمل بقوة على المقاومة الغير مسلحة، أسوة بغالبية الفصائل الفلسطينية الأخرى.

الباحثين الأكاديميين، د. إبراهيم ابراش، ود. عبد المجيد سويلم، ود. مازن العجلة اتفقوا بالرأي بانه لن يكون هناك إمكانية لبرنامج سياسي موحد مستقبلي دون انهاء الانقسام السياسي الفلسطيني، مع تأكيدهم بان عقد المجلس الوطني سوف يجدد الشرعية الفلسطينية ويقوي الموقف السياسي الفلسطيني امام إسرائيل والقوى الإقليمية.

شارك في المؤتمر عدد كبير من الباحثين والأكاديميين، وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني، وصحفيين، ودار نقاش معمق خاصة فيما يتعلق بعقد المجلس الوطني الذي لم يعقد منذ أكثر من عقدين من الزمن.