ورشة عمل حول “القضية الفلسطينية ضمن اجندة السياسة الفرنسية والأوروبية”

IMG_5723

نظمت مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية بالتعاون مع بال ثينك للدراسات الاستراتيجية حلقة نقاش حول: “القضية الفلسطينية ضمن اجندة السياسة الفرنسية والأوروبية”، وذلك ضمن مشروع “ إبقاء القضية الفلسطينية على جدول الأجندة السياسية الإقليمية والدولية “. حيث تم عقد ورشة العمل يوم الثلاثاء القادم، الموافق 08 يناير 2019، في مدينة غزة.

 

المتحدث الرئيسي في ورشة العمل كان عبر تقنية السكايبي من باريس المفكر الفرنسي السيد/ الآن غريش، رئيس تحرير صحيفة “لوموند ديبلوماتيك” سابقاً، حيث تحدث عن الموقف السياسي لفرنسا تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ودور فرنسا في الاتحاد الأوروبي فيما يخص سياسات الشرق الأوسط.

حيث أكد السيد غريش على العلاقات الفرنسية الجيدة مع إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وأن فرنسا كانت أول دولة أوروبية تتقابل مع ممثل منظمة التحرير الفلسطينية منذ عقود من الزمن، ولعبت فرنسا دوراً فعالاً في الدول الأوروبية في السياسية الأوربية تجاه قضايا الشرق الأوسط. من ناحية أخرى تدعم فرنسا الفلسطينيين مالياً وسياسياً. كما أكد السيد غريش أن موقف فرنسا من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي واضح ومتمركز على نقطتين أساسيتين: حق تقرير المصير الفلسطينيين، وحل الدولتين القائم على التفاوض السلمي. وأضاف السيد غريش في مداخلاته أن الهجمات الإرهابية في فرنسا وأوروبا في السنوات الأخيرة تركت صورة سيئة داخل المجتمعات الأوروبية ضد كل الجماعات الإسلامية الراديكالية، بما فيها حماس، لأن حماس تم تصنيفها منذ سنوات من قبل الاتحاد الأوروبي بمنظمة إرهابية. بشكل عام تعتبر القضية الفلسطينية سواء من جانب الحكومة أو من قبل جميع الأحزاب السياسية الفرنسية بأنها قضية مهمة وتحتل مركز متقدم في السياسية الخارجية.

كانت بين المتحدث الرئيسي والصحفيين المدعوين حول الاستخدام الأمثل لمخزون المياه الجوفية، التي تعتبر المصدر الرئيسي للاستخدام المنزلي والزراعية والصناعة.

 

مناقشة عميقة ومفصلة نشأت بين السيد غريش والمشاركين المدعوين من مؤسسات المجتمع المدني والأكاديميين والصحفيين، حيث تركزت أسئلة الضيوف على إمكانيات عودة الدور السياسي لأوروبا تجاه الصراع في الشرق الأوسط بعد هيمنة الإدارة الأمريكية عليه في السنوات الأخيرة.