خطة جديدة للتنمية المستدامة لموقع التراث العالمي في مدينة بتير

IMG_1955
في يوم الأربعاء الموافق 1 نوفمبر 2017، اجتمع أعضاء المجتمع المدني وأصحاب المصلحة الآخرين في مبنى بلدية بتير لمناقشة المفهوم النهائي الذي يهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة لمدينة بتير الفلسطينية الواقعة في الضفة الغربية. وبالتعاون مع شريكنا مركز التعاون والسلام الدولي، نفذت المؤسسة هذا المشروع في إطار برنامج إقليمي للمناخ والطاقة.
إن مدينة بتير، الواقعة جنوب غرب القدس، والمدرجة كموقع للتراث العالمي التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) لها أهمية تاريخية وثقافية خاصة بالنسبة لفلسطين. ويمكن النظر إلى المفهوم الذي تم تطويره خصيصا لبتير كنموذج لمواصلة مشاريع الاستدامة في فلسطين، ويمكن تطبيقه على واحدة من العديد من التجمعات الفلسطينية التي تتشابه مع خصائص بتير. ومن بين مجالات التدخل الواردة في خطة الاستدامة: إعادة تأهيل مدينة بتير القديمة والمباني الشاغرة، وتحسين البنية التحتية للمدينة، وتوسيع وسائل النقل العام واستعادة مسارات المشي لمسافات طويلة في المنطقة المحيطة بالمدينة. كما أن الخطة توازن بين المصالح والاحتياجات المختلفة للمجتمع المحلي والتدخلات التي تهدف إلى زيادة الاستدامة، على سبيل المثال عن طريق إشراك المجتمع المحلي في عملية التخطيط وتشجيعه على المساهمة خلال فترة التنفيذ.
وعلاوة على ذلك، ستركز الخطة المستدامة على تنمية قطاع السياحة باعتباره أحد القوى الاقتصادية الرئيسية في دعم الحفاظ على التراث والتنمية المستقبلية لبتير.